الأولى.
99-10251/ (_2) - ثم قال: حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن معمر، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، قال: «إن الله تعالى لما ذرأ (1) الخلق إلى (2) الذر الأول، فأقامهم صفوفا، و بعث الله محمدا (صلى الله عليه و آله)، فآمن به قوم، و أنكره قوم، فقال الله عز و جل: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ يعني به محمدا (صلى الله عليه و آله)، حيث دعاهم إلى الله عز و جل في الذر الأول».
99-10252/
_____________3 - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما بعث الله نبيا أكرم من محمد (صلى الله عليه و آله)، و لا خلق قبله أحدا، و لا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد (صلى الله عليه و آله)، فذلك قوله تعالى: هََذََا نَذِيرٌ مِنَ اَلنُّذُرِ اَلْأُولىََ، و قال: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ (3) فلم يكن قبله مطاع في الخلق، و لا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض و من عليها».
10253/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَزِفَتِ اَلْآزِفَةُ قال: قربت القيامة لَيْسَ لَهََا مِنْ دُونِ اَللََّهِ كََاشِفَةٌ، أي لا يكشفها إلا الله أَ فَمِنْ هََذَا اَلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ أي ما قد تقدم ذكره من الأخبار.
99-10254/ (_5) - الطبرسي: يعني بالحديث ما تقدم ذكره من الأخبار، عن الصادق (عليه السلام).
}10255/ (_6) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ تَضْحَكُونَ وَ لاََ تَبْكُونَ* `وَ أَنْتُمْ سََامِدُونَ، أي[لاهون] ساهون.
____________(_2) -تفسير القمّي 2: 340.
(_3) -الأمالي 2: 282.
(_4) -تفسير القمّي 2: 340.
(_5) -مجمع البيان 9: 277.
(_6) -تفسير القمّي 2: 340.
(1) في «ي» : ذرّ.