قوله تعالى:
وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنىََ وَ أَقْنىََ [48] 99-10244/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) ، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنىََ وَ أَقْنىََ ، قال: «أغنى كل إنسان بمعيشته، و أرضاه بكسب يده» .و رواه ابن بابويه في (معاني الأخبار)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن آبائه، (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذكر مثله (1).
قوله تعالى:
وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرىََ [49] 10245/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: هو نجم في السماء، يسمى الشعرى، كانت قريش و قوم من العرب يعبدونه، و هو نجم يطلع في آخر الليل.قوله تعالى:
وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ [53] 99-10246/_3 - محمد بن يعقوب: عن علي، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: قوله عز و جل: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ؟قال: «هم أهل البصرة، هي المؤتفكة».
[قلت]: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ (2)؟قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 339.
(_2) -تفسير القمّي 2: 339.
(_3) -الكافي 8: 18/202.
(1) معاني الأخبار: 2: 339.