و ذمة رسوله، و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن الله عز و جل يقول: أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ (1). قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه، و هو يقول: هلك من يقول برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم».
99-10222/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ، قال:
«الفواحش: الزنا و السرقة، و اللهم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه». قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟قال: «ما أكثر عرى الإيمان».
99-10223/
_____________3 - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أ رأيت قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ؟قال: «هو الذنب يلم به الرجل، فيمكث ما شاء الله، ثم يلم[به]بعد».
99-10224/ (_4) - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت له اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ؟قال: «الهنة بعد الهنة، أي الذنب بعد الذنب[يلم به]العبد».
99-10225/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا و له ذنب يهجره زمانا ثم يلم به، و ذلك قول الله عز و جل: إِلاَّ اَللَّمَمَ». و سألته عن قول الله عز و جل: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ، قال: «الفواحش: الزنا و السرقة، و اللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه».
99-10226/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من ذنب إلا و قد طبع عليه عبد مؤمن، يهجره زمانا ثم يلم به، و هو قول الله عز و جل:
اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ، قال: اللمام: العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب، ليس من سليقته» (2). أي من طبعه (3).
99-10227/ (_7) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن
____________(_2) -الكافي 2: 212/7.
(_3) -الكافي 2: 320/1.
(_4) -الكافي 2: 320/2.
(_5) -الكافي 2: 320/3.
(_6) -الكافي 2: 320/5.
(_7) -الكافي 2: 321/6.
(1) الرعد 13: 25.