للأمر و النهي و التكليف، و ليست خلقة جبر أن يعبدوه، و لكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر و النهي، و من يطيع الله و من يعصي. قال: و في حديث آخر، قال: هي منسوخة بقوله تعالى: وَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ (1)، و}قوله تعالى:
مََا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ، و إني لم أخلقهم لحاجة بي إليهم،}}قوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ فَلاََ يَسْتَعْجِلُونِ، العذاب، ثم قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ اَلَّذِي يُوعَدُونَ.
____________