99-10113/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في أمر الولاية يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قال: «من أفك عن الولاية أفك عن الجنة».
99-10114/
_____________3 - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسن بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «و أما قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، [فإنه علي، يعني إنه لمختلف عليه، و قد]اختلفت هذه الامة، فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام)، دخل الجنة، و من خالف ولاية علي ادخل النار، و أما قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ -قال-يعني عليا، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة، فذلك قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ.
10115/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ قال: السماء: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و علي (عليه السلام) ذات الحبك و قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يعني مختلف في علي (عليه السلام)، اختلفت هذه الامة في ولايته، فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام) دخل الجنة، و من خالف ولاية علي (عليه السلام)، ادخل النار، قوله تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ، فإنه يعني عليا (عليه السلام)، من أفك عن ولايته أفك عن الجنة.
قوله تعالى:
قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ -إلى قوله تعالى- هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [10-14] 10116/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: قُتِلَ اَلْخَرََّاصُونَ: الذين يخرصون (1)، بآرائهم من غير علم و لا يقين، اَلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سََاهُونَ، أي في ضلال، و الساهي: الذي لا يذكر الله،}و قوله تعالى:
يَسْئَلُونَ، يا محمد: أَيََّانَ يَوْمُ اَلدِّينِ، أي متى يكون يوم الحساب (2)،}}قال الله: يَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنََّارِ يُفْتَنُونَ، أي يعذبون ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ، أي عذابكم: هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ.
____________(_2) -الكافي 1: 349/48.
(_3) -بصائر الدرجات: 59/5.
(_4) -تفسير القمّي 2: 329.
(_1) -تفسير القمّي 2: 329.
(1) في المصدر زيادة: الدين.