يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمََاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ (1)».
99-10051/ (_10) - و عنه: عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: إِذْ يَتَلَقَّى اَلْمُتَلَقِّيََانِ عَنِ اَلْيَمِينِ وَ عَنِ اَلشِّمََالِ قَعِيدٌ قال: «هما الملكان». و سألته عن قول الله تبارك و تعالى: هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ (2)، قال: «هو الملك الذي يحفظ عليه عمله». و سألته عن قول الله تبارك و تعالى: قََالَ قَرِينُهُ رَبَّنََا مََا أَطْغَيْتُهُ (3)، قال: «هو شيطانه».
99-10052/ (_11) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «إن الله تبارك و تعالى جعل لآدم في ذريته: من هم بحسنة و لم يعملها، كتبت له حسنة، و من هم بحسنة و عملها، كتب له بها عشر، و من هم بسيئة[و لم يعملها]لم تكتب عليه، و من هم بها و عملها، كتبت عليه سيئة».
99-10053/ (_12) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن المؤمن ليهم بالحسنة و لا يعمل بها، فكتب له حسنة، و إن هو عملها كتبت له عشر حسنات، و إن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها[فلا يعملها]فلا تكتب عليه».
99-10054/ (_13) - ثم قال محمد بن يعقوب: عنه، علي بن حفص العوسي، عن علي بن سائح، عن عبد الله بن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: سألته عن الملكين، هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة؟فقال: «ريح الكثيف و الطيب سواء؟» قلت: لا. قال: «إن العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح، فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قم، فإنه قد هم بالحسنة؛ فإذا فعلها كان لسانه قلمه، و ريقه مداده فأثبتها له. و إذا هم بالسيئة: خرج نفسه منتن الريح، فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف، فإنه قد هم بالسيئة، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه، و ريقه مداده، و أثبتها عليه».
99-10055/ (_14) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن العبد إذا أذنب ذنبا أجل من غدوة إلى الليل، فإن استغفر الله لم يكتب عليه».
____________(_10) -الزهد: 54/146.
(_11) -الكافي 2: 313/1.
(_12) -الكافي 2: 313/2.
(_13) -الكافي 2: 313/3.
(_14) -الكافي 2: 317/1.
(1) الأنبياء 21: 104.