قوله تعالى:
قََالَتِ اَلْأَعْرََابُ آمَنََّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لََكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنََا وَ لَمََّا يَدْخُلِ اَلْإِيمََانُ فِي قُلُوبِكُمْ [14] 99-9996/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، و عدة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سمعته يقول: قََالَتِ اَلْأَعْرََابُ آمَنََّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لََكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنََا ، فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب، و من زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب» .99-9997/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم: عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: قََالَتِ اَلْأَعْرََابُ آمَنََّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لََكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنََا وَ لَمََّا يَدْخُلِ اَلْإِيمََانُ فِي قُلُوبِكُمْ، فقال لي: «ألا ترى أن الإيمان غير الإسلام».
99-9998/
_____________3 - و: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابنعمير، عنبن أيمن عن القاسم الصيرفي شريك المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الإسلام يحقن به الدم، و تؤدي به الأمانة، و تستحل به الفروج، و الثواب على الإيمان».
99-9999/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «الإيمان إقرار و عمل، و الإسلام إقرار بلا عمل».
99-10000/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن السمط، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الإسلام و الإيمان، ما الفرق بينهما؟فلم يجبه، [ثم سأله فلم يجبه]ثم التقيا في الطريق و قد أزف من الرجل الرحيل، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): «كأنه قد أزف منك رحيل؟» فقال: نعم، فقال: «فالقني في البيت». فلقيه، فسأله عن الإسلام و الإيمان، ما الفرق بينهما؟فقال: «الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة أن لا إله إلا الله[وحده لا شريك له]و أن محمدا عبده و رسوله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صيام شهر رمضان، فهذا الإسلام». و قال: «الإيمان: معرف؟هذا الأمر مع هذا، فإن أقربها و لم يعرف هذا الأمر، كان مسلما و كان ضالا».
____________(_1) -الكافي 2: 21/5.
(_2) -الكافي 2: 20/3.
(_3) -الكافي 2: 20/1.
(_4) -الكافي 2: 20/2.
(_5) -الكافي 2: 20/4.