طينة خبال حتى يخرج مما قال». قلت: و ما طينة خبال؟قال: «صديد يخرج من فروج المومسات».
99-9984/ (_17) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن رجل لا نعلمه إلا يحيى الأزرق، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه، و من ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه، و من ذكره بما ليس فيه فقد بهته».
99-9985/ (_18) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن ابن سيابة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه، و أما الأمر الظاهر [فيه]مثل الحدة و العجلة، فلا، و البهتان أن تقول فيه ما ليس فيه».
99-9986/ (_19) - المفيد: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «الغيبة أشد من الزنا، فقيل: و لم ذلك يا رسول الله؟فقال:
«صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه، و صاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلله».
99-9987/ (_20) - الشيخ ورام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «ثلاث لا ينجو منهن أحد: الظن، و الطيرة، و الحسد، و سأحدثكم بالمخرج من ذلك: إذا ظننت فلا تحقق، و إذا تطيرت فامض، و إذا حسدت فلا تبغ».
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلنََّاسُ إِنََّا خَلَقْنََاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىََ وَ جَعَلْنََاكُمْ شُعُوباً وَ قَبََائِلَ لِتَعََارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللََّهِ أَتْقََاكُمْ إِنَّ اَللََّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [13] 99-9988/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن حنان، قال: سمعت أبي يروي عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد، فأقبلوا ينتسبون و يرفعون في أنسابهم، حتى بلغوا سلمان، فقال له عمر بن الخطاب: أخبرني من أنت، و من أبوك، و ما أصلك؟فقال: أنا سلمان بن عبد الله، كنت ضالا فهداني الله عز و جل بمحمد (صلى الله عليه و آله) ، و كنت عائلا فأغناني الله بمحمد (صلى الله عليه و آله) ، و كنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد (صلى الله عليه و آله) ، هذا نسبي و هذا حسبي» .قال: «فخرج النبي (صلى الله عليه و آله)، و سلمان (رضي الله عنه) يكلمهم، فقال له سلمان: يا رسول الله، ما لقيت من
____________(_17) -الكافي 2: 266/6.
(_18) -الكافي 2: 266/7.
(_19) -الإختصاص: 226.
(_20) -تنبيه الخواطر 1: 127.
(_1) -الكافي 8: 181/203.