9667/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ آمَنُوا بِآيََاتِنََا: يعني الأئمة (1) (عليهم السلام) وَ كََانُوا مُسْلِمِينَ* `اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْوََاجُكُمْ تُحْبَرُونَ أي تكرمون يُطََافُ عَلَيْهِمْ بِصِحََافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوََابٍ أي قصاع و أواني وَ فِيهََا مََا تَشْتَهِيهِ اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ إلى قوله تعالى: مِنْهََا تَأْكُلُونَ فهو (2) محكم.
9668/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الرجل في الجنة يبقى على مائدته أيام الدنيا، و يأكل في أكلة واحدة بمقدار أكله (3) في الدنيا».
}ثم ذكر الله عز و جل ما أعده لأعداء آل محمد (عليهم السلام)، فقال: إِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ فِي عَذََابِ جَهَنَّمَ خََالِدُونَ * `لاََ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ أي آيسون من الخير، فذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «و أما أهل المعصية فخلدهم في النار، و أوثق منهم الأقدام، و غل منهم الأيدي إلى الأعناق، و ألبس أجسادهم سرابيل القطران، و قطعت لهم منها ثياب من مقطعات النيران (4)، هم في عذاب قد اشتد حره، و نار قد أطبق على أهلها، لا تفتح عنهم أبدا، و لا يدخلهم ريح أبدا، و لا ينقضي لهم غم أبدا، العذاب أبدا شديد، و العقاب أبدا جديد، لا الدار زائلة فتفنى، و لا آجال القوم تقضى».
قوله تعالى:
وَ مََا ظَلَمْنََاهُمْ وَ لََكِنْ كََانُوا هُمُ اَلظََّالِمِينَ [76] 99-9669/_3 - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مََا ظَلَمْنََاهُمْ وَ لََكِنْ كََانُوا هُمُ اَلظََّالِمِينَ، [قال]: «و ما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك، و لكن كانوا هم الظالمين».
قوله تعالى:
وَ نََادَوْا يََا مََالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنََا رَبُّكَ قََالَ إِنَّكُمْ مََاكِثُونَ*
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 288.
(_2) -تفسير القمّي 2: 288.
(_3) -تأويل الآيات 2: 571/47.
(1) في المصدر: بالأئمة.