إنك لتأمر بولاية علي (عليه السلام) و تدعو إليها، و هو الصراط المستقيم».
99-9558/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله لنبيه (صلى الله عليه و آله):
مََا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتََابُ وَ لاَ اَلْإِيمََانُ وَ لََكِنْ جَعَلْنََاهُ نُوراً: «يعني عليا (عليه السلام)، و علي هو النور، فقال:
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشََاءُ مِنْ عِبََادِنََا يعني عليا (عليه السلام)، هدى به من هدى من خلقه. و قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني إنك لتأمر بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، و تدعو إليها، و علي هو الصراط المستقيم صِرََاطِ اَللََّهِ يعني عليا (عليه السلام) اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ يعني عليا (عليه السلام) أن جعله خازنه على ما في السماوات و ما في الأرض (1)، و أئتمنه عليه أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ».
9559/ (_10) -ثم قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ: أي تدعو إلى الإمامة المستوية. ثم قال: صِرََاطِ اَللََّهِ أي حجته (2) اَلَّذِي لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ.
9560/ (_11) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني محمد بن همام، قال: حدثنا سعد بن محمد، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن الهيثم، عن الصلت بن الحر، قال: كنت جالسا مع زيد بن علي (عليه السلام)، فقرأ: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ [قال:]هدى الناس و رب الكعبة إلى علي (عليه السلام)، ضل عنه من ضل، و اهتدى من اهتدى.
99-9561/ (_12) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «وقع مصحف في البحر فوجدوه قد ذهب ما فيه إلا هذه الآية أَلاََ إِلَى اَللََّهِ تَصِيرُ اَلْأُمُورُ».
____________(_9) -تفسير القمّي 2: 279.
(_10) -تفسير القمّي 2: 280.
(_11) -تفسير القمّي 2: 280.
(_12) -الكافي 2: 462/18.
(1) في المصدر زيادة: من شيء.