البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 827 من 907

[صفحة 827]

9530/ (_5) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: «ليس من التواء عرق، و لا نكبة حجر، و لا عثرة قدم، و لا خدش عود إلا بذنب، و لما يعفو الله عز و جل أكثر، و من عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا، فإن الله عز و جل أجل و أعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة».

99-9531/ (_6) - عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده، عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) [عن قول الله عز و جل‏]: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، قال: فقال هو: وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ. قال: قلت له: ما أصاب عليا (عليه السلام) و أشباهه من أهل بيته، من ذلك؟قال: فقال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يتوب إلى الله عز و جل كل يوم سبعين مرة من غير ذنب».

99-9532/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، [قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)]عن قول الله عز و جل: وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ، قال:

أ رأيت ما أصاب عليا (عليه السلام) و أهل بيته، هو بما كسبت أيديهم، و هم أهل طهارة معصومون؟قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يتوب إلى الله و يستغفره في كل يوم و ليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله يخص أولياءه، بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب».

9533/ (_8) -و قال الصادق (عليه السلام): «لما أدخل علي بن الحسين (عليهما السلام) على يزيد نظر إليه، ثم قال له: يا علي وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ. فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): كلا، ما هذه فينا، إنما نزلت فينا: مََا أَصََابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهََا إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ * `لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلى‏ََ مََا فََاتَكُمْ وَ لاََ تَفْرَحُوا بِمََا آتََاكُمْ (1) فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا من أمر الدنيا، و لا نفرح بما أوتينا».

9534/ (_9) -و عنه، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «سمعته يقول: إني أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه» ثم أقبل علينا، فقال: «ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا و عفا عنه‏ (2) إلا كان الله أجل‏ (3) و أمجد و أجود[من‏]أن يعود

____________

(_5) -الكافي 2: 323/6.

(_6) -قرب الإسناد: 79.

(_7) -تفسير القمّي 2: 277.

(_8) -تفسير القمّي 2: 277.

(_9) -تفسير القمّي 2: 276.

(1) الحديد 57: 22، 23.
(2) (و عفا عنه) ليس في المصدر.
(3) في المصدر: أحلم.
التالي صفحة 827 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...