إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا (1)؟قال: «هما، و الثالث و الرابع و عبد الرحمن و طلحة، و كانوا سبعة عشر رجلا». قال: «لما وجه النبي (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و عمار بن ياسر (رحمه الله) إلى أهل مكة، [قالوا:
بعث هذا الصبي، و لو بعث غيره-يا حذيفة-إلى أهل مكة.]و في مكة صناديدها؟و كانوا يسمون عليا (عليه السلام) الصبي، لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي، لقول الله: وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً و هو صبي وَ قََالَ إِنَّنِي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ». و في الحديث زيادة تقدمت في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا في سورة النساء (2).
99-9440/ (_2) - ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله): «أن عليا باب الهدى بعدي، و الداعي إلى ربي، و هو صالح المؤمنين وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعََا إِلَى اَللََّهِ وَ عَمِلَ صََالِحاً الآية». و قد تقدم حديث في معنى الآية، في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَ صََابِرُوا وَ رََابِطُوا من آخر سورة آل عمران (3).
قوله تعالى:
وَ لاََ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ -إلى قوله تعالى- ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [34-35] 99-9441/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لاََ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ، قال: «الحسنة: التقية، و السيئة:
الإذاعة». و قوله عز و جل: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ اَلسَّيِّئَةَ (4)، قال: «التي هي أحسن، التقية فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ».
أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي
____________(_2) -المناقب 3: 77.
(_1) -الكافي 2: 173/6.
(1) النساء 4: 137.