البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 787 من 907

[صفحة 787]

99-9428/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: قال العالم: «من الجن إبليس الذي دل‏ (1) على قتل رسول الله (صلى الله عليه و آله) في دار الندوة، و أضل الناس بالمعاصي، و جاء بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى فلان و بايعه، و من الإنس فلان نَجْعَلْهُمََا تَحْتَ أَقْدََامِنََا لِيَكُونََا مِنَ اَلْأَسْفَلِينَ». ثم ذكر أمير المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا، قال: على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، قوله تعالى: تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ، قال: عند الموت: أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* `نَحْنُ أَوْلِيََاؤُكُمْ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا، قال: كنا نحرسكم من الشياطين وَ فِي اَلْآخِرَةِ أي عند الموت وَ لَكُمْ فِيهََا مََا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيهََا مََا تَدَّعُونَ يعني في الجنة نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ.

9429/ (_6) -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما يموت موال لنا، مبغض لأعدائنا، إلا و يحضره رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فيسرونه‏ (2) و يبشرونه، و إن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوءه، و الدليل على ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لحارث الهمداني:

يا حار همدان من يمت يرني # من مؤمن أو منافق قبلا» 99-9430/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «استقاموا على الأئمة واحدا بعد واحد تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».

99-9431/ (_8) - محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن الحسن بن علي، قال:

حدثنا عبد الله بن سهل الأشعري، عن أبيه، عن أبي اليسع، قال: دخل حمران بن أعين على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال له: جعلت فداك، يبلغنا أن الملائكة تنزل عليكم؟ قال: «إي و الله، لتنزل علينا، فتطأ بسطنا (3)، أما تقرأ كتاب الله تبارك و تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».

____________

(_5) -تفسير القمّي 2: 265.

(_6) -تفسير القمّي 2: 265.

(_7) -الكافي 1: 172/2.

(_8) -بصائر الدرجات: 111/3.

(1) في المصدر: دبّر.
(2) في «ط، ي» : فيرونه.
(3) في المصدر: فقال: إنّ الملائكة و اللّه لتنزل علينا تطأ فرشنا.
التالي صفحة 787 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...