ابن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1).
99-9413/ (_2) - أبو الحسن الثالث، علي بن محمد الهادي (عليه السلام)، قال: «إن الهداية منه: التعريف، كقوله تعالى: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ».
99-9414/
_____________3 - شرف الدين النجفي، قال: روى علي بن محمد، عن أبي جميلة، عن الحلبي. و رواه علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن الفضل أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوََاهََا (2)، قال: «ثمود رهط من الشيعة، فإن الله سبحانه يقول: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ فَأَخَذَتْهُمْ صََاعِقَةُ اَلْعَذََابِ و هو السيف إذا قام القائم (عليه السلام)».
9415/ (_4) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ، و لم يقل:
استحب الله، كما زعمت المجبرة أن الأعمال (3) أحدثها الله لنا فَأَخَذَتْهُمْ صََاعِقَةُ اَلْعَذََابِ اَلْهُونِ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ يعني ما فعلوه.}و قوله: وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدََاءُ اَللََّهِ إِلَى اَلنََّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ أي يجيئون من كل ناحية.
قوله تعالى:
حَتََّى إِذََا مََا جََاؤُهََا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصََارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ* `وَ قََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا -إلى قوله تعالى- فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ [20-23] 99-9416/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، قال:
حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث، قال فيه-: «ثم نظم ما فرض على القلب و اللسان و السمع و البصر في آية، فقال: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ يعني [بالجلود]: الفروج و الأفخاذ».
____________(_2) -الاحتجاج: 453، تحف العقول: 475.
(_3) -تأويل الآيات 2: 804/1.
(_4) -تفسير القمّي 2: 264.
(_1) -الكافي 2: 30/1.
(1) التوحيد: 411/4.