البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 771 من 907

[صفحة 771]

كنتم تشركون من دون الله؟أي أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما؟».

قوله تعالى:

ذََلِكُمْ بِمََا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ -إلى قوله تعالى- فَإِلَيْنََا يُرْجَعُونَ [75-77] 9390/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله): فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ فَإِمََّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ اَلَّذِي نَعِدُهُمْ من العذاب أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنََا يُرْجَعُونَ.

9391/ (_2) -ثم‏ قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الفرح و المرح و الخيلاء، كل ذلك في الشرك و العمل في الأرض بالمعصية».

قوله تعالى:

وَ يُرِيكُمْ آيََاتِهِ -إلى قوله تعالى- وَ آثََاراً فِي اَلْأَرْضِ [81-82] 9392/

____________

_3 -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ يُرِيكُمْ آيََاتِهِ يعني أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) في الرجعة، قوله تعالى: وَ آثََاراً فِي اَلْأَرْضِ يقول: أعمالا في الأرض.

99-9393/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان ما بين آدم و نوح من الأنبياء مستخفين، و لذلك خفي ذكرهم في القرآن، فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء (صلوات الله عليهم)، و هو قول الله عز و جل: وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنََاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (1)».

قوله تعالى:

فَلَمََّا رَأَوْا بَأْسَنََا قََالُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنََا بِمََا كُنََّا بِهِ مُشْرِكِينَ*

____________

(_1) -تفسير القمّي 2: 261.

(_2) -تفسير القمّي 2: 261.

(_3) -تفسير القمّي 2: 261.

(_4) -الكافي 8: 115/92.

(1) النساء 4: 164.
التالي صفحة 771 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...