ابن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «يا أبان، إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، وجبت له الجنة». قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف، أ فأروي لهم هذا الحديث؟قال: «نعم. يا أبان، إذا كان يوم القيامة، و جمع الله الأولين و الآخرين، فتسلب لا إله إلا الله منهم، إلا من كان على هذا الأمر».
قوله تعالى:
هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [67] 9386/ (_1) -علي بن إبراهيم: فإنه محكم.}قوله تعالى:
اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتََابِ وَ بِمََا أَرْسَلْنََا بِهِ رُسُلَنََا -إلى قوله تعالى- كَذََلِكَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلْكََافِرِينَ [70-74] 99-9387/ (_2) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتََابِ وَ بِمََا أَرْسَلْنََا بِهِ رُسُلَنََا -إلى قوله تعالى- كَذََلِكَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلْكََافِرِينَ فقد سماهم الله كافرين (1) مشركين بأن كذبوا بالكتاب، و قد أرسل الله رسله بالكتاب، و بتأويل الكتاب، فمن كذب بالكتاب، أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب، فهو مشرك (2).
99-9388/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد و سهل بن زياد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن ضريس الكناسي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام): إن الناس
____________(_1) -تفسير القمّي 321 «مخطوط».
(_2) -تفسير القمّي 2: 260.
(_3) -الكافي 3: 246/1.
(1) في المصدر: سمّى اللّه الكافرين.