البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 766 من 907

[صفحة 766]

كل حسن». قلت: إني قد علمت أن كلا حسن، و أن كلا فيه فضل، فقال: «الدعاء أفضل أما سمعت قول الله عز و جل: وَ قََالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دََاخِرِينَ، هي و الله العبادة، هي و الله أفضل، هي و الله أفضل، أ ليست هي العبادة؟هي و الله العبادة، هي و الله العبادة، أ ليست هي أشدهن؟هي و الله أشدهن، هي و الله أشدهن».

99-9378/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن المغيرة، أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة». قال: ثم قال: «ادعه و لا تقل: قد فرغ من الأمر، فإن الدعاء هو العبادة، إن الله عز و جل يقول: إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دََاخِرِينَ، و قال: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، و قال: «أردت أن تدعو الله فمجده و احمده و سبحه و هلله، و أثن عليه، و صل على النبي (صلى الله عليه و آله)، ثم سل تعط».

99-9379/ (_6) - المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن علي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول الله، ما بال المؤمن إذا دعا ربما (1) استجيب له، و ربما لم يستجب له، و قد قال الله عز و جل: وَ قََالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟ فقال (عليه السلام): «إن العبد إذا دعا الله تبارك و تعالى بنية صادقة و قلب مخلص، استجيب له بعد وفائه بعهد الله عز و جل، و إذا دعا الله بغير نية و إخلاص لم يستجب له، أ ليس الله تعالى يقول: أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ (2)؟فمن و فى وفي له».

99-9380/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: آيتان في كتاب الله عز و جل أطلبهما فلا أجدهما، قال: «و ما هما؟» قلت: قول الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، فندعوه و لا نرى إجابة!قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» قلت:

لا. قال: «فبما ذلك؟» قلت: لا أدري. قال: «و لكني أخبرك، من أطاع الله عز و جل فيما أمره من دعائه من جهة الدعاء أجابه». قلت: و ما جهة الدعاء؟قال: «تبدأ فتحمد الله و تذكر نعمه عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه و آله)، ثم تذكر ذنوبك فتعترف بها، ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء».

____________

(_5) -الكافي 3: 341/4.

(_6) -الاختصاص: 242.

(_7) -الكافي 2: 352/8.

(1) في «ط، ي» : دعاء.
(2) البقرة 2: 40.
التالي صفحة 766 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...