جعفر (عليه السلام)، أنه قال: ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل، كلهم يدعي أنه موسى بن عمران-فبلغ فرعون أنهم يرجفون به، و يطلبون هذا الغلام، [و قال له كهنته و سحرته: إن هلاك دينك و قومك على يدي هذا الغلام،]الذي يولد العالم في بني إسرائيل، فوضع القوابل على النساء، و قال: لا يولد العام غلام إلا ذبح، و وضع على أم موسى (عليه السلام) قابلة». و ذكر الحديث بطوله و قد تقدم في أول سورة القصص (1).
99-9355/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الحر حر على جميع أحواله، إن تأتيه (2) نائبة صبر لها، و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره، و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا، كما كان يوسف الصديق (صلوات الله عليه)، لم يضر بحريته أن استعبد و قهر و أسر، و لم تضره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان مالكا، فأرسله و رحم به أمة، و كذلك الصبر يعقب خيرا، فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا».
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ [35] 9356/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُجََادِلُونَ فِي آيََاتِ اَللََّهِ بِغَيْرِ سُلْطََانٍ أَتََاهُمْ يعني بغير حجة يخاصمون كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللََّهِ .قوله تعالى:
وَ قََالَ فِرْعَوْنُ يََا هََامََانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبََابَ [36] تقدم تفسير ذلك في سورة القصص (3) .(_3) -الكافي 2: 73/6.
(_1) -تفسير القمّي 2: 257.
(1) تقدّم في الحديث (1) في تفسير الآية (4) من سورة القصص.