99-9348/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول و عنده رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى، و هو يقول: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار؟فقال أبو جعفر (عليه السلام): «فهلك إذن مؤمن آل فرعون، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا (عليه السلام)، فليذهب الحسن يمينا و شمالا، فو الله ما يوجد العلم إلا هاهنا».
محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، مثله (1).
99-9349/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن سلمة الأهوازي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا أحمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى الأنصاري، قال: حدثنا الحسين (2) بن عبد الله، عن خالد بن عبد الله (3) الأنصاري، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، يرفعه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس الذي يقول: يََا قَوْمِ اِتَّبِعُوا اَلْمُرْسَلِينَ* `اِتَّبِعُوا مَنْ لاََ يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ (4)، و حزقيل مؤمن آل فرعون، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم».
9350/ (_5) -علي بن إبراهيم: قال: كتم إيمانه ست مائة سنة، و كان مجذوما مكنعا (5)، و هو الذي قد وقعت أصابعه، و كان يشير إلى قومه بيده المقطوعة (6)، و يقول: يََا قَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ اَلرَّشََادِ (7).
99-9351/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن هذا الذي ظهر بوجهي، يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، قال: فقال لي: «لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الأصابع، فكان يقول هكذا-و يمد
____________(_3) -الكافي 1: 40/15.
(_4) -أمالي الصدوق: 385/18.
(_5) -تفسير القمّي 2: 257.
(_6) -الكافي 2: 200/30.
(1) بصائر الدرجات: 29/1.