99-9335/ (_1) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، و محمد بن الحسين، و موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ فقال: «جبرئيل». و الحديث بتمامه تقدم في أول سورة النحل (1)، و سيأتي إن شاء الله في ذلك زيادة في قوله تعالى: وَ كَذََلِكَ أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنََا من سورة الشورى روايات كثيرة (2).
99-9336/ (_2) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان ابن داود، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء و أهل الأرض، و يوم التناد يوم ينادي أهل النار أهل الجنة أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنََا مِنَ اَلْمََاءِ أَوْ مِمََّا رَزَقَكُمُ اَللََّهُ (3)، و يوم التغابن يوم يغبن أهل الجنة أهل النار، و يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح».
قوله تعالى:
لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ -إلى قوله تعالى- إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ [16-17] 99-9337/
_____________3 - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن بكران النقاش (رحمه الله) بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) - في حديث تفسير حروف المعجم-قال: «فالميم ملك الله[يوم الدين]يوم لا مالك غيره، و يقول الله عز و جل:
لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ، ثم تنطق أرواح أنبيائه و رسله و حججه، فيقولون: لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ، فيقول جل جلاله: اَلْيَوْمَ تُجْزىََ كُلُّ نَفْسٍ بِمََا كَسَبَتْ لاََ ظُلْمَ اَلْيَوْمَ إِنَّ اَللََّهَ سَرِيعُ اَلْحِسََابِ».
99-9338/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن عبيد بن زرارة، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الخلق، و مثل ما أماتهم، و أضعاف
____________(_1) -مختصر بصائر الدرجات: 3.
(_2) -معاني الأخبار: 156/1.
(_3) -التوحيد: 234/1.
(_4) -تفسير القمّي 2: 256.
(1) تقدّم في الحديث (5) في تفسير الآيتين (1-2) من سورة النحل.