و إن كتبت و علقت على من به دمامل زال عنه ذلك؛ و كذلك للمفروق (1) يزول عنه الفرق؛ و إذا عجن بمائها دقيق، ثم يبس حتى يصير بمنزلة الكعك، ثم يدق دقا ناعما، و يجعل في إناء ضيق مغطى، فمن احتاج إليه لوجع في فؤاده أو لمغمى عليه، أو لمغشي عليه، أو وجع الكبد أو الطحال، يستف منه، برىء بإذن الله تعالى».
____________