أي بقدرته (1).
99-9287/ (_5) - الديلمي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث له معه جاثليق و معه مائة رجل من النصارى، فكان فيما سأله (عليه السلام) أن قال له الجاثليق: فأخبرني عن قوله جل ثناؤه: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ (2) وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ مَطْوِيََّاتٌ بِيَمِينِهِ فإذا طويت السماوات، و قبضت الأرض، فأين تكون الجنة و النار فيهما؟ قال: فدعا بدواة و قرطاس، ثم كتب فيه: الجنة و النار، ثم درج القرطاس و دفعه إلى النصراني، و قال[له]:
«أليس قد طويت هذا القرطاس؟». قال: نعم، قال: «فافتحه» قال: ففتحه، فقال: «هل ترى آية النار و آية الجنة، أمحاهما طي القرطاس؟». قال: لا، قال: «فهكذا في قدرة الله إذا طويت السماوات و قبضت الأرض لم تبطل الجنة و النار، كما لم يبطل طي هذا الكتاب آية الجنة و آية النار».
99-9288/ (_6) - كتاب (فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام): عن أبي هريرة و سلمان الفارسي، في حديث طويل، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب سؤال جاثليق، قال له الجاثليق: فأخبرني عن الجنة و النار أين هما؟ قال (عليه السلام): «الجنة تحت العرش في الآخرة، و النار تحت الأرض السابعة السفلى».
فقال الجاثليق: صدقت، فإذا طوى الله السماوات و الأرض، أين تكون الجنة و النار؟فقال (عليه السلام): «ائتوني بدواة و بياض». فكتب آية من الجنة و آية من النار، ثم طوى الكتاب و ناوله النصراني، فأخذه بيده، قال له: «ترى شيئا؟» قال: لا، قال: «فانشره». فقال: «ترى تحت آية الجنة آية النار، و آية النار تحت آية الجنة؟». قال: نعم. قال:
«كذلك الجنة و النار في قدرة الرب عز و جل» قال: صدقت.
قوله تعالى:
وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ إِلاََّ مَنْ شََاءَ اَللََّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرىََ فَإِذََا هُمْ قِيََامٌ يَنْظُرُونَ [68] 99-9289/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير، عن ثوير بن أبي فاختة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) ، قال: سئل عن النفختين، كم بينهما؟(_5) -إرشاد القلوب: 310.
(_6) -....، معالم الزلفى: 315.
(_1) -تفسير القمّي 2: 252.
(1) في المصدر: بقوته.