تلا هذه الآية: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ثم أشار خيثمة إلى أذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعته.
قوله تعالى:
اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [62] 99-9274/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله عليه) ، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : ما تقول في التفويض؟فقال: «إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر دينه، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (1) ، فأما الخلق و الرزق فلا» .ثم قال (عليه السلام): «إن الله تعالى يقول: اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، و يقول تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكََائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذََلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ (2)».
قوله تعالى:
لَهُ مَقََالِيدُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ [63] 9275/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لَهُ مَقََالِيدُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ [يعني]مفاتيح السماوات و الأرض.قوله تعالى:
قُلْ أَ فَغَيْرَ اَللََّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا اَلْجََاهِلُونَ [64] 99-9276/_3 - ابن شهر آشوب: الطبري و الواحدي بإسنادهما، عن السدي، و روى ابن بابويه في كتاب (النبوة)،
____________(_1) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 202/3.
(_2) -تفسير القمّي 2: 251.
(_3) -المناقب 1: 59.
(1) الحشر 59: 7.