ابن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول: يا رب، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة على الناس كافة، و في شيعة ولد فاطمة (عليها السلام) أنزل الله هذه الآية خاصة يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ الآية».
99-9242/ (_5) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «لا يعذر الله أحدا يوم القيامة بأن يقول: يا رب، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة، و في (1) ولد فاطمة (عليهم السلام) أنزل الله هذه الآية خاصة: يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ».
99-9243/ (_6) - ابن بابويه: في حديث، عن محمد بن الحسن الصفار، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير فقال له الإمام: «يا أبا بصير، لقد ذكركم الله عز و جل في كتابه، إذ يقول: يََا عِبََادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىََ أَنْفُسِهِمْ لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ و الله ما أراد بذلك غيركم. يا أبا محمد، فهل سررتك؟» قال: نعم.
99-9244/ (_7) - محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن عمران بن سليمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لاََ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً، فقال: «إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب». قال: فقلت: ليس هكذا نقرأ، فقال: «يا أبا محمد، فإذا غفر الله الذنوب جميعا فلمن يعذب؟و الله ما عنى من عباده غيرنا و غير شيعتنا، و ما نزلت إلا هكذا: إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب».
قوله تعالى:
وَ أَنِيبُوا إِلىََ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ -إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ [54-56] 9245/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ أَنِيبُوا إِلىََ رَبِّكُمْ، أي توبوا وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ
____________(_5) -تأويل الآيات 2: 518/21.
(_6) -تأويل الآيات 2: 518/22، فضائل الشيعة: 62/18.
(_7) -تأويل الآيات 2: 519/23.
(_1) -تفسير القمّي 2: 250.
(1) في المصدر زيادة: شيعة.