الموت حتى يقف بين يدي الله عز و جل فيقال له: من بقي؟-و هو أعلم-فيقول: يا رب، لم يبق إلا ملك الموت و حملة العرش. فيقول: قل لحملة العرش: فليموتوا. قال: ثم يجيء كئيبا حزينا لا يرفع (1) طرفه فيقال: من بقي؟ فيقول: يا رب، لم يبق إلا ملك الموت. فيقال له: مت يا ملك الموت. فيموت، ثم يأخذ الأرض بيمينه و السماوات بيمينه، فيقول: أين الذين كانوا يدعون معي شريكا؟أين الذين كانوا يجعلون معي إلها[آخر]».
99-9217/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «لما نزلت هذه الآية إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، قلت: يا رب أ يموت الخلائق كلهم و يبقى الأنبياء؟فنزلت كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنََا تُرْجَعُونَ (2)».
9218/
_____________3 -علي بن إبراهيم: ثم عزى نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ* `ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) و من غصبه حقه، ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد و من كذب على الله و على رسوله و ادعى ما لم يكن له، فقال: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اَللََّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جََاءَهُ يعني بما جاء به رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الحق و ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).
9219/ (_4) -و من طريق المخالفين: عن ابن مردويه، بإسناد مرفوع إلى الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، أنه قال: «الذي كذب بالصدق هو الذي رد قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) في علي (عليه السلام)».
9220/ (_5) -علي بن إبراهيم: ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: وَ اَلَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُتَّقُونَ.
99-9221/ (_6) - الشيخ في (أماليه): عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اَللََّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جََاءَهُ، قال: «الصدق ولايتنا أهل البيت».
99-9222/ (_7) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ، قال: «الذي جاء بالصدق: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و صدق به: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
____________(_2) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 32/51.
(_3) -تفسير القمّي 2: 249، تأويل الآيات 2: 516/14.
(_4) -كشف الغمة 1: 317، عن ابن مردويه.
(_5) -تفسير القمّي 2: 249.
(_6) -أمالي الطوسي 1: 374.
(_7) -تأويل الآيات 2: 517/18.
(1) في «ط، ي» : يطرف.