البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 706 من 907

[صفحة 706]

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللََّهَ أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً فَسَلَكَهُ يَنََابِيعَ فِي اَلْأَرْضِ: «و الينابيع: هي العيون و الركايا مما أنزل الله من السماء فأسكنه في الأرض. ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوََانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ بذلك حتى يصفر ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطََاماً و الحطام إذا يبست و تفتتت».

قوله تعالى:

أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللََّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ فَهُوَ عَلى‏ََ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللََّهِ [22] 9200/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) .

9201/ (_2) -ابن شهر آشوب: عن الواحدي في (أسباب النزول) و (الوسيط)، قال عطاء في قوله تعالى:

أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللََّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ فَهُوَ عَلى‏ََ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ: نزلت في علي (عليه السلام) و حمزة فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ في أبي جهل و ولده.

99-9202/

____________

_3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «أوحى الله عز و جل إلى موسى (عليه السلام): يا موسى، لا تفرح بكثرة المال، و لا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب، و إن ترك ذكري يقسي القلوب».

99-9203/ (_4) - علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي خالد القماط، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «القسوة و الرقة من القلب، و هو قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللََّهِ».

قوله تعالى:

اَللََّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ كِتََاباً مُتَشََابِهاً مَثََانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَ قُلُوبُهُمْ إِلى‏ََ ذِكْرِ اَللََّهِ -إلى قوله

____________

(_1) -تفسير القمّي 2: 248.

(_2) -المناقب 3: 80.

(_3) -الكافي 2: 360/7.

(_4) -تفسير القمّي 2: 239.

التالي صفحة 706 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...