99-7651/ (_8) - محمد بن العباس، قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثنا أبي، عن عمه، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن نفيع بن الحارث، عن أنس بن مالك، و عن بريدة، قالا: قرأ رسول الله (صلى الله عليه و آله): فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ فقام إليه رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟قال: «بيوت الأنبياء». فقام إليه أبو بكر، فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها؟و أشار إلى بيت علي و فاطمة (عليهما السلام): قال: «نعم، من أفضلها».
7652/ (_9) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن الفضيل، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ، قال: «بيوت محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم بيوت علي (عليه السلام) منها».
7653/ (_10) -و عنه: عن محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله عز و جل: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ، قال: «بيوت آل محمد، بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر (صلوات الله عليهم أجمعين)». قلت: بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ؟قال: «الصلاة في أوقاتها» قال: «ثم وصفهم الله عز و جل، فقال: رِجََالٌ لاََ تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ وَ لاََ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللََّهِ وَ إِقََامِ اَلصَّلاََةِ وَ إِيتََاءِ اَلزَّكََاةِ يَخََافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ اَلْقُلُوبُ وَ اَلْأَبْصََارُ، قال:
«هم الرجال، لم يخلط الله معهم غيرهم. ثم قال: لِيَجْزِيَهُمُ اَللََّهُ أَحْسَنَ مََا عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» قال: «ما اختصهم به من المودة، و الطاعة المفروضة، و صير مأواهم الجنة وَ اَللََّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشََاءُ بِغَيْرِ حِسََابٍ.
99-7654/ (_11) - الشيخ البرسي، قال: روي عن ابن عباس، أنه قال: كنت في مسجد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قد قرأ القارئ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهََا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ، فقلت: يا رسول الله، ما البيوت؟فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «بيوت الأنبياء (عليهم السلام) و أومأ بيده إلى بيت فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) ابنته.
99-7655/ (_12) - علي بن عيسى في (كشف الغمة): عن أنس، و بريدة، قالا: قرأ رسول الله (صلى الله عليه و آله): فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللََّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ إلى قوله: اَلْقُلُوبُ وَ اَلْأَبْصََارُ فقام رجل، فقال: أي بيوت هذه، يا رسول الله؟قال: «بيوت الأنبياء» فقال أبو بكر: يا رسول الله، هذا البيت منها؟يعني بيت علي و فاطمة (عليهما السلام)، قال: «نعم، من أفاضلها».
____________(_8) -تأويل الآيات 1: 362/8، شواهد التنزيل 1: 410/567 و 568، الدر المنثور 6: 203، روح المعاني 18: 174.
(_9) -تأويل الآيات 1: 362/9.
(_10) -تأويل الآيات 1: 362/10.
(_11) -... لم يرد في مشارق أنوار اليقين، و أخرجه ابن شاذان في الفضائل: 103.
(_12) -كشف الغمة 1: 319.