99-8961/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -و ذكر حديث معراج النبي (صلى الله عليه و آله)، إلى أن قال (صلى الله عليه و آله): «فصعد جبرئيل، و صعدت معه إلى السماء الدنيا، و عليها ملك يقال له إسماعيل، و هو صاحب الخطفة التي قال الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهََابٌ ثََاقِبٌ و تحته سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك». و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: سُبْحََانَ اَلَّذِي أَسْرىََ بِعَبْدِهِ لَيْلاً (1).
8962/ (_5) -علي بن إبراهيم: قوله: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنََا إِنََّا خَلَقْنََاهُمْ مِنْ طِينٍ لاََزِبٍ يعني يلصق باليد.
99-8963/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله عز و جل خلق المؤمن من طينة الجنة، و خلق الكافر من طينة النار». و قال: «إذا أراد الله عز و جل بعبد خيرا طيب روحه (2) و جسده، فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه، و لا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره». قال: و سمعته يقول: «الطينات ثلاث: طينة الأنبياء، و المؤمن من تلك الطينة، إلا أن الأنبياء هم من صفوتها، هم الأصل و لهم فضلهم، و المؤمنون الفرع من طين لازب، كذلك لا يفرق الله عز و جل بينهم و بين شيعتهم». و قال:
«طينة الناصب من حمأ مسنون، و أما المستضعفون فمن تراب، لا يتحول مؤمن عن إيمانه، و لا ناصب عن نصبه، و لله المشيئة فيهم».
قوله تعالى:
بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ -إلى قوله تعالى- يََا وَيْلَنََا هََذََا يَوْمُ اَلدِّينِ [12-20] 8964/ (_7) -علي بن إبراهيم: بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ* `وَ إِذََا ذُكِّرُوا لاََ يَذْكُرُونَ* `وَ إِذََا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
____________(_4) -تفسير القمي 2: 4.
(_5) -تفسير القمي 2: 221.
(_6) - 2: 2/2.
(_7) -تفسير القمي 2: 222.
(1) تقدم في الحديث (1) من تفسير الآية (1) من سورة الإسراء.