البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 578 من 907

[صفحة 578]

المليئة وَ خَلَقْنََا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مََا يَرْكَبُونَ، قال: يعني الدواب و الأنعام.

قوله تعالى:

وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِتَّقُوا مََا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ مََا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [45] 99-8930/ (_1) - الطبرسي: روى الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «معناه: اتقوا ما بين أيديكم من الذنوب، و ما خلفكم من العقوبة» .

قوله تعالى:

وَ يَقُولُونَ مَتى‏ََ هََذَا اَلْوَعْدُ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ إِلى‏ََ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ [48-50] 8931/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ يَقُولُونَ مَتى‏ََ هََذَا اَلْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ* `مََا يَنْظُرُونَ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ. قال: ذلك في آخر الزمان، يصاح فيهم صيحة و هم في أسواقهم يتخاصمون، فيموتون كلهم في مكانهم، لا يرجع أحد منهم إلى منزله، و لا يوصي بوصية، و ذلك قوله: فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَ لاََ إِلى‏ََ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ.

قوله تعالى:

وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ -إلى قوله تعالى- فِي شُغُلٍ فََاكِهُونَ [51-55] 8932/

____________

_3 -علي بن إبراهيم، و قوله: وَ نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَإِذََا هُمْ مِنَ اَلْأَجْدََاثِ إِلى‏ََ رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ قال: من القبور.

99-8933/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «في قوله: قََالُوا يََا وَيْلَنََا مَنْ بَعَثَنََا مِنْ مَرْقَدِنََا».

____________

(_1) -مجمع البيان 8: 667.

(_2) -تفسير القمي 2: 215.

(_3) -تفسير القمي 2: 216.

(_4) -تفسير القمي 2: 216.

التالي صفحة 578 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...