البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 525 من 907

[صفحة 525]

و أمامه‏ (1) ملكان يناديان‏ (2): هل من تائب يتاب عليه؟هل من مستغفر فيغفر له؟هل من سائل فيعطى سؤله؟ اللهم أعط كل منفق خلفا، و كل ممسك تلفا (3). فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه، فيقسم الأرزاق بين العباد». ثم قال للفضيل بن يسار: «يا فضيل، نصيبك من ذلك، و هو قول الله: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ* `وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاََئِكَةِ أَ هََؤُلاََءِ إِيََّاكُمْ كََانُوا يَعْبُدُونَ فتقول الملائكة:

سُبْحََانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنََا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كََانُوا يَعْبُدُونَ اَلْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ».

قوله تعالى:

وَ كَذَّبَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مََا بَلَغُوا مِعْشََارَ مََا آتَيْنََاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ [45] 99-8794/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني علي بن الحسين، قال: حدثني أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان، عن هشام بن عمار، يرفعه ، في قوله: وَ كَذَّبَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ مََا بَلَغُوا مِعْشََارَ مََا آتَيْنََاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ ، قال: «كذب الذين من قبلهم رسلهم، و ما بلغ ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمدا و آل محمد (عليهم السلام) » .

قوله تعالى:

قُلْ إِنَّمََا أَعِظُكُمْ بِوََاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلََّهِ مَثْنى‏ََ وَ فُرََادى‏ََ [46] 99-8795/ (_2) - علي بن إبراهيم، عن جعفر بن أحمد، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله: قُلْ إِنَّمََا أَعِظُكُمْ بِوََاحِدَةٍ ، قال: «إنما أعظكم بولاية علي (عليه السلام) (4) » .
____________

(_1) -تفسير القمّي 2: 204.

(_2) -تفسير القمّي 2: 204.

(1) في «ج، ي، ط» زيادة: يعني آخره.
(2) في المصدر: ملك ينادي.
(3) في المصدر زيادة: إلى أن يطلع الفجر.
(4) في المصدر زيادة: هي الواحدة التي قال اللّه.
التالي صفحة 525 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...