قال: «إذا ذكر النبي (صلى الله عليه و آله) فأكثروا الصلاة عليه، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة، و لم يبق شيء مما خلق الله إلا صلى على العبد لصلاة الله عليه، و صلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور، قد برىء الله منه، و رسوله و أهل بيته».
8658/ (_9) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من صلى علي صلى الله عليه و ملائكته، و من شاء فليقل، و من شاء فليكثر». و سيأتي إن شاء الله تعالى معنى الصلاة من الله تعالى، و كيفية الصلاة على محمد (صلى الله عليه و آله)، في قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ (1) الآية.
99-8659/ (_10) - ابن بابويه، مرسلا: عن الصادق (عليه السلام)، أنه سئل عن قول الله عز و جل: اُذْكُرُوا اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً، ما هذا الذكر الكثير؟قال: «من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقد ذكر الذكر الكثير».
99-8660/ (_11) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن محمد بن مسلم، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز و جل: اُذْكُرُوا اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً».
8661/ (_12) -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: اُذْكُرُوا اَللََّهَ ذِكْراً كَثِيراً ما حده؟ قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) علم فاطمة (عليها السلام) أن تكبر أربعا و ثلاثين تكبيرة، و تسبح ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، و تحمد ثلاثا و ثلاثين تحميدة، فإذا فعلت ذلك بالليل مرة، و بالنهار مرة، فقد ذكرت الله ذكرا كثيرا».
8662/ (_13) -شرف الذين النجفي: روي مرفوعا عن ابن عباس، أنه قال في تأويل قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاََئِكَتُهُ، قال: الصلاة على النبي و أهل بيته (صلى الله عليهم).
8663/ (_14) -ا الطبرسي: عن زرارة، و حمران ابني أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) فقد ذكر الله كثيرا».
____________(_9) -الكافي 2: 357/7.
(_10) -معاني الأخبار: 193/5.
(_11) -تأويل الآيات 2: 454/15.
(_12) -تأويل الآيات 2: 454/16.
(_13) -تأويل الآيات 2: 454/17.
(_14) -مجمع البيان 8: 568.
(1) يأتي في تفسير الآية (56) من هذة السورة.