حفص بن عمر بن سالم، عن محمد بن حسين بن عجلان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ، قال: «الأدنى: غلاء السعر (1)، و الأكبر: المهدي (عليه السلام) بالسيف».
8502/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العذاب الأدنى: دابة الأرض». و قد تقدم تأويل دابة الأرض، و أنها أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِذََا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنََا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ من سور النمل (2).
99-8503/ (_5) - ابن بابويه، مرسلا: عن الصادق (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ: «إن هذا فراق الأحبة في دار الدنيا، ليستدلوا به على فراق الموتى (3)، فكذلك يعقوب تأسف على يوسف من خوف فراق غيره، فذكر يوسف لذلك».
99-8504/ (_6) - الطبرسي: قيل: هو عذاب القبر، عن مجاهد. قال: و روي أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام). ثم قال: و الأكثر في الرواية عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن العذاب الأدنى: الدابة، و الدجال».
99-8505/ (_7) - الشيباني في (نهج البيان)، قال: روي عن جعفر الصادق (عليه السلام): «أن الأدنى: القحط، و الجدب، و الأكبر: خروج القائم المهدي (عليه السلام) بالسيف في آخر الزمان».
قوله تعالى:
وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا وَ كََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ [24] 8506/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم، فجعلهم أئمة.(_4) -تأويل الآيات 2: 444/7.
(_5) -علل الشرائع: 50/1.
(_6) -مجمع البيان 8: 520.
(_7) -نهج البيان 3: 232 «مخطوط».
(_1) -تفسير القمّي 2: 170.
(1) في «ج، ي، ط» : عذاب السفر.