البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 388 من 907

[صفحة 388]

و معنى ثُمَّ اِسْتَوى‏ََ عَلَى اَلْعَرْشِ قد مضى في سورة طه‏ (1).

قوله تعالى:

يُدَبِّرُ اَلْأَمْرَ مِنَ اَلسَّمََاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ [5] 8460/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني الأمور التي يدبرها، و الأمر و النهي الذي أمر به، و أعمال العباد، كل هذا يظهر يوم القيامة، فيكون مقدار ذلك اليوم ألف سنة من سني الدنيا.

قوله تعالى:

عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ [6] 99-8461/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ ، فقال: «الغيب ما لم يكن، و الشهادة ما قد كان» .

قوله تعالى:

اَلَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ -إلى قوله تعالى- ثُمَّ سَوََّاهُ [7-9] 8462/

____________

_3 -علي بن إبراهيم: قوله: اَلَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ اَلْإِنْسََانِ مِنْ طِينٍ، قال: هو آدم (عليه السلام) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ أي ولده مِنْ سُلاََلَةٍ، و هي الصفوة من الطعام و الشراب مِنْ مََاءٍ مَهِينٍ قال: النطفة المني ثُمَّ سَوََّاهُ أي استحاله من نطفة إلى علقة، و من علقة إلى مضغة، حتى نفخ فيه الروح.

____________

(_1) -تفسير القمّي 2: 168.

(_2) -معاني الأخبار: 146.

(_3) -تفسير القمّي 2: 167.

(1) تقدّم في تفسير الآية (5) من سورة طه.
التالي صفحة 388 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...