تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، قال: «قم في الصلاة، و لا تلتفت يمينا و لا شمالا».
99-8346/ (_21) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، قال: «أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان، خالصا مخلصا».
99-8347/ (_22) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المالكي (1)، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن جعفر بن بشير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «هي الولاية».
99-8348/ (_23) - محمد بن الحسن الصفار: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «على التوحيد، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أن عليا أمير المؤمنين (عليه السلام)».
99-8349/ (_24) - الشيخ في (مجالسه) بإسناده المتصل عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «التوحيد».
99-8350/ (_25) - العياشي: عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كانت شريعة نوح (عليه السلام) أن يعبد الله بالتوحيد، و الإخلاص، و خلع الأنداد، و هي الفطرة التي فطر الناس عليها». و للحديث تتمة، تقدم بتمامه في سورة هود (2).
99-8351/ (_26) - ابن شهر آشوب: عن الرضا، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، في قوله تعالى: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «هو التوحيد، و محمد رسول الله، و علي أمير المؤمنين (عليهما السلام) إلى هاهنا التوحيد».
99-8352/ (_27) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن غير واحد، عن الحسين بن نعيم الصحاف، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أ يكون الرجل مؤمنا، قد ثبت له الإيمان، ثم ينقله الله بعد الإيمان إلى الكفر؟قال: «إن الله هو العدل، و إنما بعث الرسل ليدعوا الناس إلى الإيمان بالله، و لا يدعوا أحدا إلى الكفر».
____________(_21) -التهذيب 2: 42/123.
(_22) -تأويل الآيات 1: 435/3.
(_23) -بصائر الدرجات: 98/7.
(_24) -الأمالي 2: 274.
(_25) -تفسير العيّاشي 2: 144/18.
(_26) -المناقب 3: 101.
(_27) -علل الشرائع: 121/5.
(1) كذا، و لعلّه الحسين بن أحمد المالكي، لروايته عن محمّد بن عيسى، انظر لسان الميزان 2: 266.