99-8202/ (_10) - قال: روي عن أبي جعفر (1) (عليه السلام) أنه سئل عن جابر بن عبد الله، فقال: «رحم الله جابرا، إنه من فقهائنا، إنه كان يعرف تأويل هذه الآية: «إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ أنه في الرجعة».
قوله تعالى:
فَلاََ تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكََافِرِينَ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَدْعُ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ [86-88] 8203/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَلاََ تَكُونَنَّ يا محمد ظَهِيراً لِلْكََافِرِينَ قال: المخاطبة للنبي (صلى الله عليه و آله)، و المعنى للناس. و قوله: وَ لاََ تَدْعُ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ المخاطبة للنبي (صلى الله عليه و آله)، و المعنى للناس، و هو قول الصادق (عليه السلام): «إن الله بعث نبيه بإياك أعني و اسمعي يا جارة».
قوله تعالى:
كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ لَهُ اَلْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [88] 99-8204/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن الحارث بن المغيرة النصري، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ ، فقال: «ما يقولون فيه؟» قلت: يقولون يهلك كل شيء إلا وجه الله.فقال: «سبحان الله!لقد قالوا قولا عظيما، إنما عنى بذلك وجه الله الذي يؤتى منه».
8205/
_____________3 -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ، قال: «من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد (صلى الله عليه و آله) فهو الوجه الذي لا يهلك، و كذلك قال:
____________(_10) -تأويل الآيات 1: 424/23.
(_1) -تفسير القمي 2: 147.
(_2) -الكافي 1: 111/1.
(_3) -الكافي 1: 111/2.
(1) في «ط، ج، ي» : عن جعفر.