القدر لنبيه (صلى الله عليه و آله)، خيرا من ألف شهر، ملك بني امية».
7939/ (_1) -و في موضع آخر، و رواه محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «هبط جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) كئيب حزين، فقال: يا رسول الله، ما لي أراك كئيبا حزينا؟فقال: إني رأيت الليلة رؤيا قال: و ما الذي رأيت؟قال: رأيت بني امية يصعدون المنابر، و ينزلون منها!قال: و الذي بعثك بالحق نبيا، ما علمت بشيء من هذا. و صعد جبرئيل (عليه السلام) إلى السماء، ثم أهبطه الله جل ذكره بآي من القرآن، يعزيه بها، قوله: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ* `ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ* `مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، فأنزل الله عز ذكره: إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ* `وَ مََا أَدْرََاكَ مََا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ* `لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (1) للقوم، فجعل الله عز و جل ليلة القدر لرسوله خيرا من ألف شهر».
99-7940/ (_2) - محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن صفوان ابن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ* `ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ، قال: «خروج القائم (عليه السلام)» مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ، قال: «هم بنو امية الذين متعوا في دنياهم».
قوله تعالى:
إِنَّهُمْ عَنِ اَلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [212] 7941/_3 -علي بن إبراهيم، يقول: خرس، فهم عن السمع لمعزولون.
قوله تعالى:
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ [214] 99-7942/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر(_1) -الكافي 8: 222/280.
(_2) -تأويل الآيات 1: 392/18.
(_3) -تفسير القمّي 2: 125.
(_4) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 231/1.
(1) القدر 97: 1-3.