ذلك اليوم» و باقي الحديث يؤخذ من سورة هود (1).
قوله تعالى:
إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ -إلى قوله تعالى- كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [168-189] 7925/ (_1) -علي بن إبراهيم: إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقََالِينَ، أي من المبغضين.
99-7926/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قوله: كَذَّبَ أَصْحََابُ اَلْأَيْكَةِ قال:
«الأيكة: الغيضة (2) من الشجر».
}و أما قوله: عَذََابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ إِنَّهُ كََانَ عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ فبلغنا-و الله أعلم-أنه أصابهم حر و هم في بيوتهم، فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله فيها العذاب، فلما غشيتهم أخذتهم الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين، و هم قوم شعيب.
7927/
_____________3 -علي بن إبراهيم، و قوله: وَ اِتَّقُوا اَلَّذِي خَلَقَكُمْ وَ اَلْجِبِلَّةَ اَلْأَوَّلِينَ، قال: الخلق الأولين. و قوله: فَكَذَّبُوهُ، قال: قوم شعيب فَأَخَذَهُمْ عَذََابُ يَوْمِ اَلظُّلَّةِ، قال: يوم حر و سمائم.
}قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ اَلْأَوَّلِينَ [192-196] 7928/ (_4) -علي بن إبراهيم: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ يعني القرآن.
7929/ (_5) -ثم قال: و حدثني أبي، عن حنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ
____________(_1) -تفسير القمّي 2: 123.
(_2) -تفسير القمّي 2: 125.
(_3) -تفسير القمّي 2: 123.
(_4) -تفسير القمّي 2: 124.
(_5) -تفسير القمّي 2: 124.
(1) تقدّم في الحديث (4) من تفسير الآية (61) من سورة هود.