لسان صدق في الآخرين، فجعل الله تبارك و تعالى له و لإسحاق و يعقوب لسان صدق عليا، فأخبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن القائم (عليه السلام) هو الحادي عشر من ولده، و أنه المهدي الذي يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما، و أنه تكون له غيبة، و حيرة، يضل فيها أقوام، و يهتدي فيها آخرون، و أن هذا كائن كما أنه مخلوق».
7893/ (_1) -و من طريق المخالفين: قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عرضت ولايته على إبراهيم (عليه السلام)، فقال: اللهم اجعله من ذريتي، ففعل الله ذلك».
7894/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام).
قوله تعالى:
إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [89] 99-7895/_3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان ابن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أَتَى اَللََّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. قال:
«السليم الذي يلقى ربه، و ليس فيه أحد سواه». قال: و قال: «كل قلب فيه شرك، أو شك، فهو ساقط، و إنما أرادوا الزهد في الدنيا، لتفرغ قلوبهم للآخرة».
99-7896/ (_4) - الطبرسي، قال: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «هو القلب الذي سلم من حب الدنيا». قال الطبرسي: و يؤيده قول النبي (صلى الله عليه و آله): «حب الدنيا رأس كل خطيئة».
قوله تعالى:
وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ* `وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِلْغََاوِينَ [90-91] 99-7897/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله: وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
____________(_1) -كشف الغمة 1: 320.
(_2) -تفسير القمي 2: 123.
(_3) -الكافي 2: 13/5.
(_4) -مجمع البيان 7: 305.
(_5) -تفسير القمي 2: 122.