99-7887/ (_4) - الحسين بن سعيد، في كتاب (الزهد): عن النضر، عن محمد بن هاشم، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن قوما ممن آمن بموسى (عليه السلام)، قالوا: لو أتينا عسكر فرعون، و كنا فيه، و نلنا من دنياه، فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى، صرنا إليه. ففعلوا، فلما توجه موسى و من معه هاربين ركبوا دوابهم، و أسرعوا في السير ليوافوا موسى و من معه، فيكونوا معهم، فبعث الله ملائكة، فضربت وجوه دوابهم، فردتهم إلى عسكر فرعون، فكانوا فيمن غرق مع فرعون».
99-7888/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ يقول: عصبة قليلة وَ إِنََّا لَجَمِيعٌ حََاذِرُونَ يقول: مؤذون في الأداة، و هو الشاكي في السلاح و أما قوله: وَ مَقََامٍ كَرِيمٍ يقول: مساكن حسنة. و أما قوله: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ يعني عند طلوع الشمس. و أما قوله:
إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ يقول: سيكفين».
99-7889/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، قال: حضرت مجلس المأمون، و ذكر الحديث في عصمة الأنبياء، من سؤال المأمون للرضا (عليه السلام)، فكان فيما سأله: فما معنى قول موسى (عليه السلام) لفرعون: فَعَلْتُهََا إِذاً وَ أَنَا مِنَ اَلضََّالِّينَ؟ قال الرضا (عليه السلام): «إن فرعون قال لموسى (عليه السلام) لما أتاه: وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ بي قال موسى: فَعَلْتُهََا إِذاً وَ أَنَا مِنَ اَلضََّالِّينَ عن الطريق، بوقوعي إلى مدينة من مدائنك فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ و قد قال الله تعالى لنبيه محمد (صلى الله عليه و آله): أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىََ (1). يقول أ لم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس؟ وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ (2) يعني عند قومك. فَهَدىََ (3) أي هداهم إلى معرفتك. وَ وَجَدَكَ عََائِلاً فَأَغْنىََ (4) يقول: أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا» فقال المأمون: بارك الله فيك، يا ابن رسول الله.
99-7890/ (_7) - المفيد في كتاب (الغيبة): بإسناده عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال (5): «إذا قام القائم (عليه السلام) تلا هذه الآية، مخاطبا للناس: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ».
____________(_4) -الزهد: 65/172.
(_5) -تفسير القمّي 2: 122.
(_6) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 1: 199/1.
(_7) -الغيبة للنعماني: 174/12.
(1) الضحى 93: 6-8.