قوله تعالى:
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ [4] 99-7872/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ، يقول: «خمس علامات قبل قيام القائم (عليه السلام) : الصيحة، و السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكية، و اليماني» .فقلت: جعلت فداك، إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات، أ نخرج معه؟قال: «لا». قال: فلما كان من الغد تلوت هذه الآيات: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ، فقلت له: أ هي الصيحة؟فقال: «أما لو كانت، خضعت أعناق أعداء الله عز و جل».
99-7873/ (_2) - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «تخضع رقابهم-يعني بني أمية-و هي الصيحة من السماء باسم صاحب الأمر (عليه السلام)».
99-7874/
_____________3 - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثنا ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى، عن داود الدجاجي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزََابُ مِنْ بَيْنِهِمْ (1)، فقال: انتظروا الفرج في ثلاث».
فقيل: يا أمير المؤمنين، و ما هن؟فقال: «اختلاف أهل الشام بينهم، و الرايات السود من خراسان، و الفزعة في شهر رمضان».
فقيل: و ما الفزعة في شهر رمضان؟فقال: «أو ما سمعتم قول الله عز و جل في القرآن: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ، هي آية تخرج الفتاة من خدرها، و توقظ النائم، و تفزع اليقظان».
7875/ (_4) -و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن التميمي (2)، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فسمعت
____________(_1) -الكافي 8: 310/483، ينابيع المودة: 426.
(_2) -تفسير القمّي 2: 118.
(_3) -الغيبة: 251/8.
(_4) -الغيبة: 260/19.
(1) مريم 19: 37.