99-7482/ (_9) - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الورد، و أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِنَّ هََذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً قال: «آل محمد (عليهم السلام)».
}}قوله تعالى:
كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ [53-61] 7483/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ قال: كل من اختار لنفسه دينا، فهو فرح به. ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: فَذَرْهُمْ يا محمد فِي غَمْرَتِهِمْ أي في سكرتهم و شكهم حَتََّى حِينٍ ثم قال عز و جل: أَ يَحْسَبُونَ يا محمد أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ هو خير نريده بهم بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ أن ذلك شر لهم. ثم ذكر عز و جل من يريد بهم الخير، فقال: إِنَّ اَلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إلى قوله يُؤْتُونَ مََا آتَوْا قال: من الطاعة و العبادة وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أي خائفة. أَنَّهُمْ إِلىََ رَبِّهِمْ رََاجِعُونَ* `أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ و هو معطوف على قوله: أَ يَحْسَبُونَ أَنَّمََا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مََالٍ وَ بَنِينَ* `نُسََارِعُ لَهُمْ فِي اَلْخَيْرََاتِ بَلْ لاََ يَشْعُرُونَ.
99-7484/ (_2) - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: أُولََئِكَ يُسََارِعُونَ فِي اَلْخَيْرََاتِ وَ هُمْ لَهََا سََابِقُونَ، يقول: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لم يسبقه أحد». و رواه ابن شهر آشوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) (1).
99-7485/
_____________3 - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، قال: حدثنا الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «نزلت في أمير المؤمنين و ولده (عليهم السلام): إِنَّ اَلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِآيََاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لاََ يُشْرِكُونَ*
____________(_9) -تأويل الآيات 1: 352/2.
(_1) -تفسير القمي 2: 91.
(_2) -تفسير القمي 2: 91.
(_3) -تأويل الآيات 1: 353/4.
(1) مناقب ابن شهر آشوب 2: 116.