الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ، قال: الغناء».
7847/ (_2) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، و أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ، قال: «هو الغناء».
7848/
_____________3 -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن سعيد بن جناح، عن حماد، عن أبي أيوب الخزاز، قال: نزلنا بالمدينة، فأتينا أبا عبد الله (عليه السلام) فقال لنا: «أين نزلتم؟» فقلنا: على فلان، صاحب القيان. فقال:
«كونوا كراما». فو الله ما علمنا ما أراد به، و ظننا أنه يقول: تفضلوا عليه. فعدنا إليه، فقلنا له: لا ندري ما أردت بقولك:
«كونوا كراما». فقال: «أما سمعتم قول الله عز و جل في كتابه: وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََاماً».
99-7849/ (_4) - الطبرسي: في معنى قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام): «هو الغناء». و مثله رواه الشيباني عنهما (عليهما السلام)، في (نهج البيان) (1).
7850/ (_5) -و في قوله تعالى: وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََاماً عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2): «هم الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كنوا (3) عنه» ذكره الطبرسي.
7851/ (_6) -علي بن إبراهيم: في قوله: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ، قال: الغناء، و مجالس أهل اللهو، وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا (4) الإسراف: الإنفاق في المعصية في غير حق، وَ لَمْ يَقْتُرُوا لم يبخلوا عن حق الله. وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً
____________4 «5» و القوام: العدل، و الإنفاق فيما أمر الله به.
قوله تعالى:
وَ اَلَّذِينَ إِذََا ذُكِّرُوا بِآيََاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهََا صُمًّا وَ عُمْيََاناً [73](_2) -الكافي 6: 433/13.
(_3) -الكافي 6: 432/9.
(_4) -مجمع البيان 7: 283.
(_5) -مجمع البيان 7: 283.
(_6) -تفسير القمّي 2: 117.
(1) نهج البيان 3: 210 «مخطوط» .