أَ لَمْ تَرَ إِلىََ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ وَ لَوْ شََاءَ لَجَعَلَهُ سََاكِناً، قال: «الظل: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس».
7798/ (_1) -ابن شهر آشوب، قال: نزل النبي (صلى الله عليه و آله) بالجحفة، تحت شجرة قليلة الظل، و نزل أصحابه حوله، فتداخله شيء من ذلك، فأذن الله تعالى لتلك الشجرة الصغيرة حتى ارتفعت و ظللت الجميع، فأنزل الله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلىََ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ وَ لَوْ شََاءَ لَجَعَلَهُ سََاكِناً.
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ صَرَّفْنََاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبىََ أَكْثَرُ اَلنََّاسِ إِلاََّ كُفُوراً [50] 99-7799/ (_2) - شرف الدين النجفي، قال: روى محمد بن علي، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) بهذه الآية هكذا: فأبى أكثر الناس من أمتك بولاية علي إلا كفورا» .قوله تعالى:
وَ هُوَ اَلَّذِي مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ -إلى قوله تعالى- وَ حِجْراً مَحْجُوراً [53] 7800/_3 -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) يقول: «أرسل البحرين (1) هََذََا عَذْبٌ فُرََاتٌ وَ هََذََا مِلْحٌ أُجََاجٌ فالأجاج المر، وَ جَعَلَ بَيْنَهُمََا بَرْزَخاً يقول: حاجزا، و هو المنتهى، وَ حِجْراً مَحْجُوراً يقول: حراما محرما، بأن يغير أحدهما طعم الآخر».
قوله تعالى:
وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كََانَ رَبُّكَ قَدِيراً [54] 99-7801/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه،(_1) -المناقب 1: 135.
(_2) -تأويل الآيات 1: 375/11.
(_3) -تفسير القمّي 2: 115.
(_4) -الكافي 5: 442/9.
(1) (يقول أرسل البحرين) ليس في المصدر.