7786/ (_12) -و قال أيضا: روي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): «أن هذه الآيات نزلت في رجلين من مشايخ قريش، أسلما بألسنتهما و كانا ينافقان النبي (عليه السلام)، و آخى بينهما يوم الإخاء، فصد أحدهما صاحبه عن الهدى، فهلكا جميعا، فحكى الله تعالى حكايتهما في الآخرة، و قولهما عند ما ينزل عليهما من العذاب، فيحزن و يتأسف على ما قدم، و يتندم حيث لم ينفعه الندم».
قوله تعالى:
وَ قََالَ اَلرَّسُولُ يََا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اِتَّخَذُوا هََذَا اَلْقُرْآنَ مَهْجُوراً [30] 99-7787/ (_1) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في الخطبة التي تقدمت قبل هذه الآية من قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : «فأنا الذكر الذي عنه ضل، و السبيل الذي عنه مال، و الإيمان الذي به كفر، و القرآن الذي إياه هجر، و الدين الذي به كذب» .قوله تعالى:
اَلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلىََ وُجُوهِهِمْ إِلىََ جَهَنَّمَ أُوْلََئِكَ شَرٌّ مَكََاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلاً [34] 99-7788/ (_2) - محمد بن إبراهيم النعماني في (الغيبة) : بإسناده عن كعب الأحبار، قال: إذا كان يوم القيامة حشر الناس على أربعة أصناف: صنف ركبان، و صنف على أقدامهم يمشون، و صنف مكبون، و صنف على وجوههم صم بكم عمي فهم لا يعقلون، و لا يتكلمون، و لا يؤذن لهم فيعتذرون، أولئك الذين تلفح وجوههم النار، و هم فيها كالحون.فقيل: يا كعب، من هؤلاء الذين يحشرون على وجوههم، و هذه الحال حالهم؟قال: كعب: أولئك الذين كانوا على الضلال و الارتداد و النكث، فبئس ما قدمت لهم أنفسهم إذا لقوا الله بحرب خليفتهم و وصي نبيهم، و عالمهم، و سيدهم، و فاضلهم، و حامل اللواء و ولي الحوض، و المرتجى، و الرجاء (1) دون هذا العالم، و هو العلم
____________(_12) -نهج البيان «مخطوط»: 208.
(_1) -الكافي 8: 28/4.
(_2) -الغيبة: 145/4.
(1) في «ط، ي» : و المرجى.