البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 20 من 907

[صفحة 20]

7464/ (_9) -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: حدثني بذلك أبي، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: يا ابن رسول الله، فإن خرج في النطفة قطرة دم؟قال: «في القطرة عشر دية النطفة، ففيها اثنان و عشرون دينارا». فقلت: قطرتان؟قال: أربعة و عشرون دينارا» قلت: فثلاث؟قال: «ستة و عشرون دينارا» قلت: فأربع؟قال:

«ثمانية و عشرون دينارا». قلت: فخمس؟قال: «ثلاثون دينارا، و ما زاد على النصف فهو على هذا الحساب، حتى تصير علقة، فيكون فيها أربعون دينارا». قلت: فإن خرجت النطفة مخضخضة بالدم‏ (1)؟فقال: «قد علقت، إن كان دما صافيا ففيها أربعون دينارا، و إن كان دما أسود، فذلك من الجوف، و لا شي‏ء عليه إلا التعزير، لأنه ما كان من دم صاف فذلك الولد، و ما كان من دم أسود فهو من الجوف». قال: فقال أبو شبل: فإن العلقة صار فيها شبيه العروق و اللحم؟قال: «اثنان و أربعون دينارا، العشر». قال: قلت: فإن عشر الأربعين دينارا، أربعة دنانير؟قال: «لا، إنما هو عشر المضغة، لأنه إنما ذهب عشرها، فكلما ازدادت زيد، حتى تبلغ الستين». قلت: فإن رأت في المضغة مثل عقدة عظم يابس؟قال: «إن ذلك عظم، أول ما يبدو ففيه أربعة دنانير، فإن زاد فزد أربعة دنانير، حتى تبلغ الثمانين» (2). قلت: فإن كسي العظم لحما؟قال: «كذلك، إلى مائة». قلت: «فإن وكزها فسقط الصبي، لا يدرى حيا كان أو ميتا؟قال: «هيهات-يا أبا شبل إذا بلغ أربعة أشهر، فقد صارت فيه الحياة، و قد استوجب الدية».

7465/ (_10) -ثم‏ قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: ثُمَّ أَنْشَأْنََاهُ خَلْقاً آخَرَ: «فهو نفخ الروح فيه».

قوله تعالى:

وَ لَقَدْ خَلَقْنََا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرََائِقَ -إلى قوله تعالى- وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنََاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [17-20] 7466/ (_1) - علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْنََا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرََائِقَ قال: السماوات.

____________

(_9) -تفسير القمّي 2: 90.

(_10) -تفسير القمّي 2: 91.

(_1) -تفسير القمّي 2: 91.

(1) أي مبلولة متقلّبة فيه.
(2) في المصدر: تبلغ مائة.
التالي صفحة 20 من 907 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...