القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرسول، و النبي، و المحدث.
فقال: «الرسول: الذي تأتيه الملائكة، و يعاينهم، و تبلغه عن الله تعالى، و النبي: الذي يرى في منامه، فما رأى فهو كما رأى، و المحدث: الذي يسمع الكلام-كلام الملائكة-ينقر (1) في اذنه، و ينكت في قلبه».
99-7405/ (_23) - أحمد بن محمد بن عيسى: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: كََانَ رَسُولاً نَبِيًّا (2)، قلت: ما هو الرسول من النبي؟فقال:
«النبي: هو الذي يرى في منامه، و يسمع الصوت، و لا يرى، و لا يعاين الملك» ثم تلا هذه الآية: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث».
99-7406/ (_24) - الهيثم بن أبي مسروق النهدي، و إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مهران، قال: كتب الحسن ابن العباس المعروفي إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك، أخبرني، ما الفرق بين الرسول، و النبي، و الإمام؟ قال: فكتب إليه-أو قال له-: الفرق بين الرسول و النبي و الإمام، أن الرسول: هو الذي ينزل عليه جبرئيل، فيراه، و يكلمه و يسمع كلامه، و ينزل عليه الوحي، و ربما أتي في منامه، نحو رؤيا إبراهيم (عليه السلام). و النبي: ربما سمع الكلام، و ربما رأى الشخص و لم يسمع الكلام. و الإمام: هو الذي يسمع الكلام، و لا يرى الشخص».
99-7407/ (_25) - إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني إسماعيل بن بشار (3)، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث».
فقال: «الرسول: الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه، فيراه كما يرى الرجل صاحبه. و أما النبي: فهو الذي يؤتى في منامه، نحو رؤيا إبراهيم (عليه السلام)، و نحو ما كان يرى محمد (عليه السلام)، و منهم من يجتمع له الرسالة و النبوة، و كان محمد (صلى الله عليه و آله) ممن جمعت له الرسالة و النبوة. و أما المحدث: فهو الذي يسمع كلام الملك و لا يراه، و لا يأتيه في المنام».
99-7408/ (_26) - و عنه، قال: حدثني إسماعيل بن بشار، قال: حدثني علي بن جعفر الحضرمي، عن سليم بن
____________(_23) -الاختصاص: 328.
(_24) -الاختصاص: 328.
(_25) -الاختصاص: 329.
(_26) -الاختصاص: 329.
(1) في «ح، ي» يوقر.