الأرض» فَكُلُوا مِنْهََا وَ أَطْعِمُوا اَلْقََانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ قال: «القانع: الذي يرضى بما أعطيته، و لا يسخط، و لا يكلح، و لا يزبد (1) شدقه غضبا، و المعتر: المار بك لتطعمه».
99-7344/ (_8) - و عنه: بهذا الإسناد عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن سيف التمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن سعد بن عبد الملك قدم حاجا، فلقي أبي (عليه السلام)، فقال: إني سقت هديا، فكيف أصنع؟فقال: أطعم أهلك ثلثا، و أطعم القانع ثلثا، و أطعم المسكين ثلثا. قلت: المسكين هو السائل؟قال: نعم، و القانع: الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها، و المعتر:
الذي يعتريك لا يسألك».
7345/ (_9) -علي بن إبراهيم، قال: القانع: الذي يسأل فتعطيه، و المعتر: الذي يعتريك فلا يسأل.
قوله تعالى:
لَنْ يَنََالَ اَللََّهَ لُحُومُهََا وَ لاََ دِمََاؤُهََا وَ لََكِنْ يَنََالُهُ اَلتَّقْوىََ مِنْكُمْ [37] 7346/ (_1) -علي بن إبراهيم، أي لا يبلغ ما يتقرب به إلى الله، و إن نحرها، إذا لم يتق الله، و إنما يتقبل الله من المتقين.قوله تعالى:
لِتُكَبِّرُوا اَللََّهَ عَلىََ مََا هَدََاكُمْ وَ بَشِّرِ اَلْمُحْسِنِينَ [37] 7347/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: التكبير أيام التشريق: في الصلاة بمنى في عقيب خمس عشرة صلاة، و في الأمصار عقيب عشر صلوات.99-7348/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن
____________(_8) -معاني الأخبار: 208/2.
(_9) -تفسير القمّي 2: 84.
(_1) -تفسير القمّي 2: 84.
(_2) -تفسير القمّي 2: 84.
(_3) -الكافي 4: 516/3.
(1) زبّد شدقه: خرج زبده. «أقرب الموارد-زبد-1: 453» .