مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا الحسين بن أشكيب، قال: حدثنا محمد بن السري، عن الحسين بن سعيد، عن أبي أحمد محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن عبد الأعلى، قال: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثََانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ قال: «الرجس من الأوثان: الشطرنج، و قول الزور: الغناء». قلت: قوله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ (1)؟قال: «منه الغناء».
99-7325/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «سألته عن قول الزور. قال: «منه: قول الرجل للذي يغني: أحسنت».
99-7326/ (_7) - و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ. قلت: ما الحنيفية؟قال: «هي الفطرة».
99-7327/ (_8) - و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و يعقوب بن يزيد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ و عن الحنيفية. قال: «هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله-و قال-فطرهم الله على التوحيد» (2).
99-7328/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الرجس من الأوثان: الشطرنج، و قول الزور: الغناء. و قوله: حُنَفََاءَ أي طاهرين، و قوله: فِي مَكََانٍ سَحِيقٍ أي بعيد».
99-7329/ (_10) - الشيخ في (أماليه) بإسناده، في قوله: فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثََانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ. قال: «الرجس: الشطرنج، و قول الزور: الغناء». قلت: هذا الحديث مسبوق بحديث عن الباقر (عليه السلام) في (الأمالي).
____________(_6) -معاني الأخبار: 349/2.
(_7) -معاني الأخبار: 349/1.
(_8) -التوحيد: 440/9.
(_9) -تفسير القمّي 2: 84.
(_10) -الأمالي 1: 330.
(1) لقمان 31: 6.