فدحاها من تحته».
99-7297/ (_8) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ، قال: «طواف الفريضة طواف النساء».
99-7298/ (_9) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان، عن أبي عبيدة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، و رأى الناس بمكة و ما يعملون، قال: فقال: «فعال كفعال الجاهلية، أما و الله ما أمروا بهذا، و ما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم، و ليوفوا نذورهم، فيمروا بنا فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم، و يعرضوا علينا نصرتهم».
99-7299/ (_10) - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ: «حفوف (1) الرجل من الطيب».
99-7300/ (_11) - ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ، قال: «ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة و طاف و تكلم بكلام طيب، كان ذلك كفارة لذلك الذي كان منه».
99-7301/ (_12) - و عنه: بإسناده عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. قال: «التفث: لقاء الإمام».
99-7302/ (_13) - و عنه: بإسناده عن عبد الله بن سنان، قال أتيت أبا عبد الله (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك، ما معنى قول الله عز و جل: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ؟قال: «أخذ الشارب، و قص الأظفار، و ما أشبه ذلك». قال قلت: جعلت فداك، فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك بحديث، أنك قلت: «لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لقاء الإمام وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تلك المناسك»؟قال: «صدق ذريح و صدقت، إن القرآن له ظاهر و باطن، و من يحتمل ما يحتمل ذريح؟».
99-7303/ (_14) - و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الله
____________(_8) -الكافي 4: 512/1.
(_9) -الكافي 2: 323/2.
(_10) -التهذيب 5: 298/1010.
(_11) -من لا يحضره الفقيه 2: 290/1431.
(_12) -من لا يحضره الفقيه 2: 290/1432.
(_13) -من لا يحضره الفقيه 2: 290/1437.
(_14) -معاني الأخبار: 340/10.
(1) حفّ رأس الإنسان و غيره حفوفا: شعث و بعد عهده بالدّهن. «لسان العرب-حفف-9: 50» .