قال: «كل ظلم إلحاد، و ضرب الخادم في غير ذنب، من ذلك الإلحاد».
99-7271/
_____________3 - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ.
فقال: كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا» و لذلك كان يتقي أن يسكن الحرم.
99-7272/ (_4) - و عنه: باسناده عن ابن محبوب، عن أبي ولاد و غيره من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز ذكره: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ.
فقال: «من عبد فيه غير الله عز و جل، أو تولى فيه غير أولياء الله، فهو ملحد بظلم، و على الله تبارك و تعالى أن يذيقه من عذاب أليم».
99-7273/ (_5) - و عنه: عن الحسين بن محمد، بإسناده إلى عبد الرحمن بن كثير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ. قال: «نزلت فيهم حيث دخلوا الكعبة، فتعاهدوا و تعاقدوا على كفرهم و جحودهم بما نزل في أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول (صلى الله عليه و آله) و وليه (عليه السلام)، فبعدا للقوم الظالمين».
99-7274/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ.
فقال: «كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد، أو شيء من الظلم، فإني أراه إلحادا». و لذلك كان ينهى أن يسكن الحرم.
99-7275/ (_7) - الشيخ: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحََادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ.
فقال: «كل ظلم فيه إلحاد، حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون إلحادا». فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة.
____________(_3) -الكافي 4: 227/3.
(_4) -الكافي 8: 337/533.
(_5) -الكافي 1: 348/44.
(_6) -علل الشرائع: 445/1.
(_7) -التهذيب 5: 420/1457.